سورة الفاتحة
Al-Fatiha (The Opening) • 7 آية • مكية
| الآية | أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي | العلامة محمد حسين الطباطبائي | آية الله ناصر مكارم الشيرازي |
|---|---|---|---|
1 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ | البسملة افتتاح لكل سورة وهي آية من الفاتحة. والله هو الاسم الأعظم الدال على ذات الواجب الوجود. والرحمن والرحيم صفتان مشتقتان من الرحمة، والرحمن أبلغ من الرحيم لأنه يدل على كثرة الرحمة. | البسملة تعليم إلهي لعباده أن يبدأوا أعمالهم باسم الله. والرحمن صفة ذاتية لله تعالى تشمل جميع الخلق في الدنيا، والرحيم صفة فعلية خاصة بالمؤمنين في الآخرة. | الابتداء بالبسملة سنة حسنة علّمها القرآن للمسلمين. واسم الله الأعظم يجمع كل صفات الكمال. والرحمن والرحيم تأكيد على سعة رحمة الله التي وسعت كل شيء. |
2 الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ | الحمد هو الثناء على الله بصفاته الجميلة وأفعاله الحسنة. ورب العالمين أي مالك جميع المخلوقات ومدبرها. والعالمون جمع عالَم، وهو كل ما سوى الله من الموجودات. | الحمد لله تعليم للعباد بأن يحمدوا ربهم. والربوبية تعني التدبير والرعاية. والعالمين يشمل كل ما في الوجود من عوالم الملك والملكوت. | الحمد هو شكر الله على نعمه الظاهرة والباطنة. ورب العالمين يدل على أن الله هو المربي والمدبر لجميع العوالم، من الإنسان والحيوان والنبات والجماد. |
3 الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ | تكرار صفتي الرحمن الرحيم للتأكيد على سعة رحمة الله. وقيل إن الرحمن رحمة عامة في الدنيا والآخرة، والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين. | هذا تأكيد آخر على صفة الرحمة الإلهية بعد ذكرها في البسملة، ليتذكر العبد دائماً أن ربه رحمن رحيم. | إعادة ذكر الرحمن الرحيم لبيان أن الربوبية مقرونة بالرحمة، فالله رب رحيم لا رب جبار قاهر فقط. |
4 مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ | مالك يوم الدين أي المتصرف في يوم الجزاء والحساب. ويوم الدين هو يوم القيامة الذي يُجازى فيه كل إنسان بما عمل. | الملكية هنا ملكية مطلقة في يوم الحساب، حيث لا يملك أحد شيئاً إلا الله. ويوم الدين هو يوم الجزاء الأوفى. | في يوم القيامة تتجلى الملكية الحقيقية لله وحده، فلا شفيع إلا بإذنه، ولا حكم إلا حكمه. |
5 إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ | هذا إقرار بالتوحيد في العبادة والاستعانة. إياك نعبد أي نخصك بالعبادة دون غيرك، وإياك نستعين أي نطلب العون منك وحدك. | تقديم المفعول (إياك) للحصر والاختصاص. والعبادة هي غاية الخضوع مع غاية الحب. والاستعانة طلب العون في جميع الأمور. | هذه الآية جوهر التوحيد: عبادة الله وحده والاستعانة به وحده. وهي تجمع بين الاعتقاد والعمل. |
6 اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ | الهداية هي الدلالة الموصلة إلى المطلوب. والصراط المستقيم هو الطريق الواضح الموصل إلى الله، وهو الإسلام وولاية أهل البيت عليهم السلام. | طلب الهداية إلى الصراط المستقيم، وهو الطريق الذي لا اعوجاج فيه، وهو دين الحق والصراط الذي سلكه الأنبياء والأولياء. | الصراط المستقيم هو طريق الحق الذي يوصل إلى الجنة. وهو يشمل الاعتقاد الصحيح والعمل الصالح والأخلاق الحسنة. |
7 صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ | الذين أنعمت عليهم هم الأنبياء والأئمة والصديقون والشهداء والصالحون. والمغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود، والضالون هم الذين لم يعرفوا الحق كالنصارى. | هذا تفصيل للصراط المستقيم: هو صراط المنعَم عليهم، لا صراط المغضوب عليهم ولا الضالين. والمنعَم عليهم هم أهل الإيمان والعمل الصالح. | المنعَم عليهم هم الذين سلكوا طريق الحق. والمغضوب عليهم الذين استحقوا غضب الله بعنادهم. والضالون الذين حادوا عن الطريق بجهلهم أو هواهم. |